إبراهيم حمروش

Responsive image

ولد المرحوم الأستاذ إبراهيم حمروش في قرية الخوالد التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة في سنة 1880م، وتلقى تعليمه الأولي في كُتََّاب القرية، وبعد أن أتم حفظ القرآن أرسل إلى الأزهر، وظل يدرس به حتى حصل على الشهادة العالمية في سنة 1906م. وبعد تخرجه قام بالتدريس في الأزهر، واختير للتدريس في مدرسة القضاء الشرعي في سنة 1908م، وبقي فيها حتى سنة 1916م حين ولي منصب القضاء الشرعي، ثم نقل إلى الأزهر وعين شيخًا لكلية اللغة العربية في سنة 1931م، وفي سنة 1934م نال عضوية جماعة كبار العلماء، ونقل من كلية اللغة العربية إلى كلية الشريعة في سنة 1945م، واستقال من مشيخة كلية الشريعة، في 2 سبتمبر سنة 1950م، ثم عين شيخًا للأزهر وإمامًا أكبر للمسلمين وبقي بهذا المنصب حتى 9 من فبراير سنة 1952م.

وقد قصر المرحوم الشيخ إبراهيم حمروش نشاطه الفكري والعلمي في البحوث والمقالات التي نشرت في الدوريات العربية المختلفة، وخصَّ الجانب الأكبر من حياته لندواته وطلابه، وقد فتح لهم بيته يلتقون فيه يتناقشون في دقائق العلم وأمور الحياة الاجتماعية.

وله رسائل في موضوعات لغوية من أهمها رسالته:  "عوامل نمو اللغة".

نشاطه المجمعي:

        نال عضوية المجمع ضمن الفوج المجمعي الأول الذي تكون من عشرين عضوًا، صدر بتعيينهم مرسوم ملكي في شهر أكتوبر من عام 1932م.

وقد شارك الأستاذ الشيخ إبراهيم حمروش في نشاط المجمع مشاركة فعالة، فقد كان عضوًا بلجنة الأصول، ولجنة اللهجات، ولجنة الأدب، ولجنة ألفاظ القرآن الكريم، ولجنة المعجم الكبير، ولجنة المعجم الوسيط، ولجنة ألفاظ الحضارة، ولجنة القانون والاقتصاد. وجهوده في لجنة تيسير الكتابة العربية تشهد بها مذكراته المدونة في محاضر جلسات المجلس. ومن البحوث التي ألقاها في المجمع:

1– نيابة بعض الحروف عن بعض.                (د 1 – جلسة 18).

2– في الاشتقاق الكبير.                           (مجلة المجمع ج 2).

3– اقتراح ببعض الإصلاح في متن اللغة، ألقي في مؤتمر د 10 – جلسة 4.

                                                  (مجلة المجمع ج 6).

4– بحث في رسم المصحف، ألقي في مؤتمر د 16 – جلسة 13.

قال عنه الأستاذ الشيخ محمد علي النجار يوم تأبينه:

"وكان بيته محجة أولي العلم ينهلون من مورده العذب، ويجدون ما طاب من حديث في دقائق العلم، ممزوجًا بفكاهة حلوة وطيب سمر. وكان الشيخ طيب النفس بعيدًا عن التزمت مؤنسًا للجليس لا يُملُّ مجلسه."        (مجلة المجمع ج 15).