شوقي ضيف

Responsive image

ولد المرحوم الدكتور أحمد شوقي عبد السلام ضيف سنة 1910م في قرية من قرى دمياط، وتلقى تعليمه الأوَّلي في كتَّاب بدمياط حفظ فيه القرآن الكريم، وفي سنته العاشرة التحق بالمعهد الديني الابتدائي وتخرج فيه، والتحق بالمعهد الديني الثانوي بالزقازيق، وانتقل منه إلى تجهيزية دار العلوم وحصل منها على "البكالوريا"، ومنها التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة، وحصل فيها على ليسانس الآداب سنة 1935م بترتيب الأول وعينته معيدًا بها. وفي سنة 1939م حصل على الماجستير، وفي سنة 1942م حصل على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الممتازة وعُيِّن مدرسًا بكلية الآداب، وترقى أستاذًا مساعدًا فأستاذًا لكرسي الأدب العربي ورئيسًا لقسم اللغة العربية سنة 1956م. وتخرج على يديه عشرات من حملة الماجستير والدكتوراه في مصر والعالم العربي، ويشغل الكثير منهم درجات الأستاذية في جامعاتهم. ودعته جامعات عربية متعددة ليكون أستاذًا زائرًا بها، ولبَّى دعوتها الكريمة. وانتخبه مجمع اللغة العربية عضوًا فيه سنة 1976م في المكان الذي خلا بوفاة المرحوم الأستاذ الشيخ عطية الصوالحي وأصبح منذ هذا التاريخ عضوًا بارزًا فيه، وانتخب أمينًا عامًّا له سنة 1988م، ثم نائبًا للرئيس سنة 1992م، وأصبح رئيسًا للمجمع منذ سنة 1996م، ورئيسًا لاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية حتى وافته منيته عام 2005م.

نشاطه العلمي:

أ – في الدراسات الإسلامية:

الوجيز في تفسير القرآن الكريم – سورة الرحمن وسور قصار – الحضارة الإسلامية من القرآن والسنة – عالمية الإسلام – معجزات القرآن – محمد خاتم المرسلين – القَسَم في القرآن الكريم.

ب – في الدراسات البلاغية والنقدية:

البلاغة تطور وتاريخ – في النقد الأدبي – فصول في الشعر ونقده – في الأدب والنقد.

جـ - في تاريخ الأدب العربي بمختلف عصوره وأقاليمه:

العصر الجاهلي – العصر الإسلامي – العصر العباسي الأول – العصر العباسي الثاني - عصر الدول والإمارات (الجزيرة العربية – العراق – إيران) – عصر الدول والإمارات (الشام) – عصر الدول والإمارات (مصر) – عصر الدول والإمارات    (الأندلس) -  عصر الدول والإمارات (ليبيا – تونس – صقلية) – عصر الدول والإمارات (الجزائر – المغرب الأقصى – موريتانيا – السودان).

د – في الدراسات اللغوية:

المدارس النحوية – تجديد النحو – تيسيرات لغوية – تيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا.

هـ - في الترجمة والسيرة الذاتية:

ابن زيدون الشاعر الأندلسي – شوقي شاعر العصر الحديث – البارودي رائد الشعر الحديث - مع العقاد – معي (جزءان).

و – في الدراسات الأدبية:

الفن ومذاهبه في الشعر العربي – الفن ومذاهبه في النثر العربي – التطور والتجديد في الشعر الأموي- دراسات في الشعر العربي المعاصر – الأدب العربي المعاصر في مصر – الشعر والغناء في المدينة ومكة لعصر بني أمية – البحث الأدبي: طبيعته، مناهجه، أصوله، مصادره – الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور – في التراث والشعر واللغة – في الشعر والفكاهة في مصر – الحب العذري عند العرب – من المشرق والمغرب: بحوث في الأدب – البطولة في الشعر العربي – الفكاهة في مصر.

ز – في فنون الأدب العربي:

الرثاء – المقامة – النقد (مترجم إلى الفارسية) – الترجمة الشخصية – الرحلات.

ح – في تحقيق التراث:

كتاب الرد على النحاة لابن مضاء القرطبي – المغرب في حلى المغرب لابن سعيد     (مجلدان) كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد – الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر – نقط العروس في تواريخ الخلفاء لابن حزم – رسائل الصاحب بن عباد – النشر في القراءات العشر.

الجوائز والأوسمة:

1– جائزة الدولة التقديرية في الأدب العربي سنة 1983م.

2– جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي سنة 1983م.

3– جائزة مبارك في الآداب سنة 2003م.

كما حصل على دروع من جامعات وهيئات متعددة أهمها:

درع جامعة القاهرة – درع جامعة الأردن – درع المجلس الأعلى للثقافة بمصر – درع فارس للثقافة الجماهيرية المصرية – درع ملتقى القرضابية الثقافي الليبي.

كتب مؤلفة عنه وفي دائرة معارف:

1– شوقي ضيف: رائد الدراسة الأدبية، للدكتور عبد العزيز الدسوقي.

2– شوقي ضيف: سيرة وتحية، للدكتور طه وادي.

3– في رحاب شوقي ضيف، للدكتور طه وادي.

4– شوقي ضيف على الإنترنت، للدكتور سعد الهجرسي.

5– شوقي ضيف في عيون صفوة من الأعلام للأستاذة سميرة شعلان والأستاذ خالد محمد مصطفى، المحررين بالمجمع.

6– الآراء النقدية في النحو والبلاغة للدكتور شوقي ضيف: (رسالة علمية منشورة للباحثة الإيرانية شكوه السادات حسين قدمتها إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة الحرة الإسلامية في طهران ونالت درجتها بتقدير ممتاز).

7– ترجمة في دائرة معارف الأدب العربي التي تصدر في لبنان ونيويورك، ومما قالت عنه إنه من الأساتذة المرموقين المتميزين بكتبهم الجامعية الكثيرة وأعمالهم المرجعية. وإشرافُه على رسائل طلابه من دول عربية كثيرة جعله أحد الشخصيات المؤثرة بشكل واضح في الدراسات العربية المعاصرة.

أعماله المجمعية:

منذ أن انتخب الأستاذ الدكتور شوقي ضيف عضوًا بالمجمع لا يخلو مؤتمر من بحوثه ومقالاته، وهو يشارك مشاركة فعَّالة في أعمال لجان عديدة، منها: لجنة المعجم الكبير، ولجنة الوسيط، ولجنة الأصول، ولجنة الألفاظ والأساليب، ولجنة الأدب، ولجنة الشريعة، ولجنة الجيولوجيا. وسبق أن قدَّم إلى لجنة الأصول مشروع تيسير لتعليم النحو للناشئة فأقرته، وعرضته على مجلس المجمع ومؤتمره فوافقا على معظم بنوده.

ومنذ أن انتخب رئيسًا للمجمع يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر حتى وفاته.

ومن بحوثه ومقالاته وكلماته:

* كلمته في حفل استقباله.                         (مجلة المجمع ج 37).

* الفصحى المعاصرة.                             (مجلة المجمع ج 41).

* تيسير النحو.                                    (مجلة المجمع ج 47).

* لغة المسرح بين الفصحى والعامية.               (مجلة المجمع ج 45).

* توحيد المصطلح العلمي في التعريب.               (مجلة المجمع ج 45).

* كلمة في تأبين المرحوم الأستاذ على النجدي ناصف. (مجلة المجمع ج 49).

* كلمة في تأبين المرحوم الدكتور أحمد الحوفي.       (مجلة المجمع ج 52).

* كلمة في استقبال الدكتور محمد طه الحاجري.       (مجلة المجمع ج 55).

* كلمة في استقبال الدكتور حسين مؤنس.             (مجلة المجمع ج 57).

* الشعر الحر بين التراث الشعري والحداثة.           (مجلة المجمع ج 58).

* كلمة في استقبال الدكتور أمين علي السيد.           (مجلة المجمع ج 63).

* استكمال عبد الرحمن الأوسط لأسس الحضارة الأندلسية.

                                                     (مجلة المجمع ج 65).

* بين الفصحى والعامية.                             (مجلة المجمع ج 66).

* منهج طه حسين في الدراسات الأدبية.              (مجلة المجمع ج 67).

* كلمة في استقبال الأستاذ إبراهيم الترزي.            (مجلة المجمع ج 69).

* قصة حي بن يقظان لابن طفيل وأصولها الإسلامية. (مجلة المجمع ج 70).

* كلمة في استقبال خمسة من الأعضاء العرب: الدكتور إبراهيم السامرائي، الأستاذ سعيد الأفغاني، الدكتور عبد الهادي التازي، الأستاذ علي رجب المدني، الأستاذ منير البعلبكي.                     (مجلة المجمع ج 72).

* عقيدة الموحدين بين التشيع والاعتزال.              (مجلة المجمع ج 76).

* اشتقاق الأفعال من أسماء الأعيان العربية والمعرَّبة.  (مجلة المجمع ج 76).

* كلمة في تأبين الدكتور مهدي علام.                 (مجلة المجمع ج 79).

* بين الفصحى والعامية المصرية.                    (مجلة المجمع ج 81).

* عالمية الإسلام.                                    (مجلة المجمع ج 82).

* كلمة في تأبين الدكتور إبراهيم مدكور.              (مجلة المجمع ج 83).

* كلمة في تأبين الدكتور حسين مؤنس.               (مجلة المجمع ج 83).

* كلمة في استقبال الدكتور شاكر الفحام.              (مجلة المجمع ج 84).

* كلمة في تأبين الدكتور محمود محمد شاكر.         (مجلة المجمع ج 84).

* ازدهار الفصحى في القرن العشرين.               (مجلة المجمع ج 87).

* كلمة في استقبال ثلاثة أعضاء هم: الدكتور أحمد هيكل، الدكتور عبد القادر حسن القط، الدكتور محمود فهمي حجازي.        (مجلة المجمع ج 88).

* بين الفصحى والعامية – محاضرة.                 (مجلة المجمع ج 89)

* العامية فصحى محرفة- محاضرة.                 (مجلة المجمع ج 91).

* العامية فصحى محرفة، عود على بدء.             (مجلة المجمع ج 93).

* كلمة في استقبال خمسة من الأعضاء العرب هم: الأستاذ أحمد شفيق الخطيب، الدكتور محمد إحسان النص، الدكتور محمد يوسف نجم، الدكتور محمد محمد بنشريفة، الدكتور يوسف عز الدين أحمد.         (مجلة المجمع ج 93).

* تأثير الثقافة العربية في الثقافة الغربية الحديثة – محاضرة.

                                                    (مجلة المجمع ج 95).

* تذكارية طه حسين.                               (مجلة المجمع ج 97).

* المعجمات العامة والخاصة – محاضرة.            (مجلة المجمع ج 98).

* استقبال ثلاثة أعضاء هم: الدكتور حسنين محمد ربيع – الدكتور محمد صلاح فضل – الدكتور محمود فوزي المناوي.           (مجلة المجمع ج 99).

وقد قال عنه الأستاذ عبد السلام هارون يوم استقباله:

"إنهم لكثيرون هؤلاء الذين يقدرون شوقي حق قدره، ولكن قلة ضئيلة تعرف اسمه معرفة قد تغطي على معرفة حقيقته العلمية ذات الأثر العميق في جيلنا الحاضر، وبالتالي في الأجيال المستقبلة".               (مجلة المجمع ج 37).

وفي كتاب "المجمعيون في خمسين عامًا" قال عنه الدكتور مهدي علام:

"... فإن زميلنا شوقي ضيف قد رزق علم العلماء، وتواضع العظماء، في كياسة تنم على جذور عميقة في المعرفة والخلق، وكلماته أقرب إلى الهمس، ولكنها أقوى من أعلى جرس، وهو معطاء سريع التلبية للأوضاع بكثير من واجبات المجمع". 

وفي كتاب "شوقي ضيف في عيون صفوة من الأعلام" قال عنه الأستاذ خالد محمد مصطفى في قصيدة بعنوان: شوقي شمس لا تغيب

 

أُسلوبُكَ يَسْرِي في النَّفْسِ


وكـأنَّكَ عــازِفُ ألحــانِ


نغماتُكَ فَاقَـتْ خَمسِـينا


حَضَـنَتْ تَاريـخَ الإِنْسـانِ


كالنَّـهْرِ تفيـضُ بِأفكـارٍ


تُبــدي إعجـازَ القــرآنِ


فعطـاؤكَ كنــزٌ لا يَفْنَى


لـنْ يُدْرَجَ طـيَّ النِّسْـيانِ


هَـرَمٌ مِصـريٌّ عصـريٌّ


مَوسُـوعةُ كُــلِّ الأَزْمـانِ