انفرد هذا المجمع بين سائر المجامع– التي ظهرت من قبل ومن بعد– بالطابع العالمي في تكوينه، فقد نص مرسوم إنشائه على أن "يؤلف المجمع من عشرين عضوًا عاملاً، يختارون من غير تقيد بالجنسية، ومن العلماء المعروفين بتبحرهم في اللغة العربية، أو بأبحاثهم في فقه هذه اللغة، أو لهجاتها". وقد تزايد العدد تدريجيًّا عبر مسيرة المجمع حتى وصل إلى أربعين عضوًا عاملًا، نصفهم مصريون والنصف الآخر من غير المصريين.

وبذلك تكوَّن المجمع من أعضاء عاملين: مصريين، وغير مصريين: من أشقائهم العرب والمستعربين. وأجاز المرسوم للمجمع أن يمنح لقب "عضو فخري" لمن قاموا بخدمات جليلة في دراسة اللغة العربية أو لهجاتها، على ألا يزيد عددهم عن عشرين عضوًا. كما أجاز المرسوم للمجمع أن يختار أعضاء مراسلين من أرجاء العالم، في الشرق والغرب، وأن يختار من أفذاذ العلماء المتخصصين خبراء للجانه المختلفة.

وقد سعد المجمع منذ إنشائه بعدد غفير من السادة الأعضاء العاملين البارزين في مجالاتهم المتنوعة، وقد أفاد المجمعُ وجمهورُه ومحبُّوه من عِلمهم الوفير وجهودهم الطيبة.

1 2 3 4 5  ...